VXD
08-24-2009, 06:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دى موسوعة متجددة ان شاء الله طول رمضان ..
هنوضح فيها كل الأديان اللى تتخيلوها ان شاء الله من الألف إلى الياء
و أهدافنا :
1 - ثقافة و زيادة المعلومات العامة
2 - معرفة قيمة ديننا و مدى رحمته
3 - حمد الله على نعمة العقل :ok
الحلقة التانية
الـيـــهـــو ديــــة
اليهودية إحدى الديانات السماوية التي نزلت على النبي موسى في مصر أثناء وجود بني إسرائيل أو ما يعرف بالعبرانيين في مصر. تعتبر اليهودية أقدم الديانات التي تعرف حاليا بالديانات الابراهيمية أو الديانات السماوية الثلاث كما يسميها البعض و من بين اليهود أتباع اليهودية خرج يسوع التي أسست تعاليمه الديانة المسيحية . تقدر بعض إحصائيات 2006 أعداد اليهود حاليا في العالم ب 14 مليون يهودي رغم أن تعداد اليهود في حد ذاته يعتبر قضية خلافية حول قضية "من هو اليهودي؟" . الكتاب المقدس الذي أنزل على موسى في عقيدة اليهود هو التوراة الذي تتبناه المسيحية أيضا معتبرة إياه "العهد القديم" الذي تم إكماله "بالعهد الجديد". لكن أحكام و شرائع التوراة تشرحها الشريعة الشفوية و هي الشرح الحاخامي لنصوص التوراة و الذي قد سجل لاحقا في التلمود .
الموضوع ان شاء الله هيشمل الأفكار دى :
الأصل اللغوي
المفاهيم والعقائد اليهودية
بماذا يؤمن اليهود ؟
هل هي ثقافة معينة لجماعة أو مبادىء أخلاقية ؟
هل يمكن اعتبار اليهود امة ؟
أنبياء اليهود
الشريعة اليهودية
اليهودية والصهيونية
طوائف اليهود الرئيسية
اليهودية في الإسلام
اليهودية في المسيحية
هنتكلم عن نصهم بس انهردة و بكرة ان شاء الله نكمل النص التانى ..
الأصل اللغوي
اليهودية من المصطلحات التي تسبب اختلافا في دلالتها. يشير اليهود إلى عقيدتهم باسم التوراة (أي القانون، أو الشريعة). ظهر المصطلح للمرة الأولى في العصر الهيليني تمييزا بين عقائد وممارسات اليهود، والعبادات الموجودة في الشرق الأدنى.
وأول من أشار إلى عقيدة اليهود باليهودية هو المؤرخ اليهودي المتأغرق يوسيفوس فلافيوس، وذلك بالمقارنة مع "الهيلينية": عقيدة أهل مقاطعة يهودا مقابل عقيدة سكان مقاطعة هيلاس. فالمصطلحان بدءا اسمين جغرافيين قبل أن يشيرا إلى النسقين العقائديين.
وقيل التهود في اللغة التي كان يتحدثها موسي بمعنا العودة أو التوبة كما روي في القران { أنا هدنا اليك } أي تبنا إليك وعدنا
يرى الدارسون أن "اليهودية" كمصطلح لا يشير إلى النسق الديني للعبرانيين قبل تدوين العهد القديم أثناء الهجرة الأولى إلى بابل 578 ق.م.، أي بعد موسى بمئات السنين، واستمر التدوين حتى القرن الثاني قبل الميلاد، في وقت أصبحت فيه العبرية لغة ميتة لا تستخدم إلا في الطقوس الدينية، بينما أصبحت الآرامية لغة اليهود. لذا، قد يكون من الأفضل الحديث عن "عبادة يسرائيل" في المرحلة السديمية التي تسبق بناء الهيكل وتأسيس المملكة العبرانية المتحدة عام 1020 ق.م.، وعن "العبادة القربانية المركزية" بعد تأسيس الهيكل وحتى هدمه عام 70 ميلادية، واليهودية بشكل عام لما بعد ذلك. وتلك الديانة نسخت بالإسلام وجاء الإسلام ناسخ لجميع الديانات السابقة ك
المفاهيم والعقائد اليهودية
الإله
تختلف طبيعة الإله في اليهودية بين الطبقات المتعددة للنسق الديني اليهودي. تحوي أسفار موسى الخمسة على مصادر مختلفة، يقدم كل منها صورة مختلفة للإله. فيهوه (الرب في الترجمات العربية للكتاب المقدس)، يغضب، وينتقم من الآباء بإيذاء الأبناء، ويضحك، وهو إله خاص بالعبرانيين، بين آلهة أخرى؛ بينما إلوهيم (الله في الترجمات العربية للكتاب المقدس، وإن كانت الترجمة الحرفية في صيغة الجمع: الآلهة) أقرب للتوحيد، فهو خالق العلم، رحيم عليم. تصور بعض فقرات التلمود الإله في التلمود كالطرف الأضعف في العلاقة بينه وبين الحاخامات، بينما تحتوي القبالاه على صورة مؤنثة له، هي الشخيناه، والتي تهيم في الأرض باكية منذ هدم الهيكل.
الشعب المختار
مقولة تعبر عن الطبقة الحلولية في النسق الديني اليهودي، حيث يحل الإله في الشعب ليصبح شعبا مقدسا، بعد أن قطع الإله على نفسه عهودا عدة باختيار الشعب
الأرض اليهودية
"إرتس يسرائيل"، أي أرض ؟؟؟، هي الطرف الثالث في الطبقة الحلولية اليهودية. فهي "أرض الرب"، التي تفوق في قدسيتها أي أرض أخرى. وهي الأرض التي سيعلن منها المسيح بداية العصر الألفي آخر الزمان، وهي التي تحرم الشريعة اليهودية العودة إليها قبل مقدم المسيح.
الكتب المقدسة والدينية
تتعادل في اليهودية أهمية الشريعة المكتوبة (التوراة والأنبياء والكتب) مع أهمية الشريعة الشفوية (اجتهادات الحاخامات المجموعة في التلمود). كما ظهرت لاحقا كتابات القبالاه التي سيطرت لاحقا على الفكر الديني اليهودي.
التلمود
التلمود كلمة عبرية هي المقابل الحرفي لكلمة "التلمذة" العربية. يحوي التلمود الشريعة الشفوية، وهو سجل للمناقشات التي دارت بين الحاخامات في الحلقات التلمودية عن القضايا الفقهية (هالاخاه)، والوعظية (آجاداه). وباعتباره سجلا للمناقشات كتب على مدى قرون، يحوي التلمود موضوعات تاريخية، وتشريعية، وزراعية، وأدبية، وعلمية... يختلف التلمود الفلسطيني عن التلمود البابلي في أن الجماراه في الأخير أكثر شمولا، بينما يتطابق نص الجماراه في الاثنين. يعتبر اليهود التلمود من قديم الزمان كتاباً منزلاً مثل التوراة ما عدا بعض المعاندين، فإنه لا يعتقد ذلك بالطبع. ولكن إذا أمعن الإنسان نظره في اعتقاداتهم يتحقق أنهم يعتبرونه أعظم من التوراة! كيف لا وجاء في صحيفة من التلمود: (( إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها ومن درس (المشنا) فعل فضيلة استحق أن يكافأ عليها ومن درس (الغامارة) فعل أعظم فضيلة )) وجاء في كتاب (شاغيجا): (( من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت ددون من احتقر أقوال التوراة ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط لأن أقوال علماء التملود أفضل مما جاء في شريعة موسى )). وقد جاءت أقوال الحاخامات وعلماء اليهود لهذا المبدأ فقال العالم بشاي: (( لا يلزم أن تختلط بمن يدرس التوراة والمشنا دون الغامارة )). وجاء في التمود ن أشعيا النبي هو الذي قسم أبوابه وفصوله ( أشيعا 6.33) وأن الحديق مساو لشريعة موسى.
شعائر يهودية
يسمى المعبد اليهودي بالكنيس وجمعه كنس
الأغيار والطهارة
هو مصطلح ديني يهودي يطلقه اليهود على الشعب الغير يهودي.
الأعياد اليهودية
عيد الفصح وهذا العيد كان يسمى "عيد الفصح" وفي هذا العيد يذبح اليهود الذبائح ويرتدون الألبسة الجديدة
الماشيح والماشيحانية
الماشيح في المفهوم اليهودى هو مسيح اخر الزمان الذي سيأتى ليقاتل الامميين أو غير اليهود و هو في مفهومهم نبى مقاتل و هذا ما جعلهم ينكرون السيد المسيح نظرا لانه جاء بعكس التوجهات اليهودية و التي كانت تصور الماشيح بأنه الذي سينتقم لليهود من كل ما تعرضوا له من جهة و لكون السيد المسيح دعا للتسامح و لأنه فتح الباب للجميع للأيمان بالله على عكس اليهودية الديانة المغلقة و الماشيحانية توجه موجود الآن بين بعض المتطرفين المسيحيين الأمريكيين المتأثرين ببعض المفاهيم التوراتية و التي تؤمن بعودة المسيح إلى الأرض و خوضه حرب عالمية ضد الجميع بأسم معركة هرمجدون
بماذا يؤمن اليهود ؟
ربما يعتبر هذا السؤال من أصعب الأسئلة الموجهة إلى الديانة اليهودية , اليهودية لا تملك عقيدة أو اديلوجية محددة ( هناك ايمانات ضرورية ) ولا يوجد أفعال معينة أو مجموعة أفكار جاهزة يجب أن يؤمن بها , والإعمال الدينية تأخذ أهمية أكثر من الإيمان بحد ذاته , فرغم تباين النظرات اليهودية حول طبيعة الخالق و الإنسان و بعض الأمور الغيبية الأخرى إلا أنهم موحدين حول الإعمال التي تفرضها اليهودية
أول منظر للإيمان اليهودي و الأفكار الواجب اعتبارها هو الفيلسوف اليهودي Rambam رامبان في القرن الثالث عشر ميلادي ( بالعربية يدعى الحاخام موسى بن ميمون القرطبي , صاحب كتاب السرج ) ثلاثة عشر مبدءا يجب أن تتوافر في اليهودي , هذه المبادئ ينظر إليها الآن على أنها مقبولة في جميع طوائف اليهودية
هذه الثلاث عشر مبدأ هي :
1- الله موجود
2- الله وحده لا شريك له
3- الله لا يقبل التجسيم ( نفي الجسمانية )
4- الله قديم
5- الله وحده الذي يجب عبادته بدون أي شريك له
6- الإيمان بالأنبياء , فكلمة أنبياء الله هي الحق
7- موسى هو نبي الله و هو أعظم الرسل
8- التوراة المكتوبة ( أول 5 كتب في الكتاب المقدس ) و التوراة المسموعة ( تدعى التعاليم الآن teachings ) هي التي أنزلت من الله إلى سيدنا موسى
9- اليهودية هي الدين الأخير المنزل ولن يكون هناك كتاب مقدس بعده THERE WILL BE NO OTHER TORAH
10- الله يعرف ما يفكر به الإنسان و مايخبئه في نفسه
11- الله سوف يعاقب السيئ و يجازي المثيب في اليوم الأخر ( يوم القيامة )
12- مشيحه سوف يعود إلى الأرض
13- و الأموات سوف يبعثون
هذه المبادئ البسيطة هي الأسس التي تقوم عليها أسس اليهودية , بعض الطوائف تعتمد جزء من هذه المبادئ , و حاليا الليبرالية اليهودية ترفض العديد من تلك المبادئ
هل هي ثقافة معينة لجماعة أو مبادىء أخلاقية ؟
اغلب اليهود العلمانيين في الولايات المتحدة ينظرون إلى اليهودية على إنها ثقافة, ثقافة في أنواع الإطعام المحرم أكلها وبعض الأعياد فقط, ولكن ما لم يدركوه هو أن الثقافة اليهودية في أمريكا هي خاصة بفئة معينة لليهود الاشكناز Ashkenazi , ولكن لليهود في مناطق أخرى من العالم تقاليد مختلفة كليا عن اليهود الاشكناز , كيهود السفا رديك Sephardic ,ولكن مع ذلك هناك شعور بأنهم مرتبطين مع بعض
فاليهودية إذن لا بد أن تكون شيئا بالإضافة إلى الديانة أعلى من الثقافة و اقل من عنصر الجنسي جيني بشري
هل يمكن اعتبار اليهود امة:
بالعادة هذا هو التفسير التقليدي الذي تنص عليه التوراة هناك في التوراة يذكر اليهود على أنهم (goy ) قوم وهو يعني بالمصطلح القديم مجموعة من البشر بتاريخ مشترك و مستقبل واحد, يشتركون به, وهذا ما يخلق الشعور بالارتباط مع بعضهم, هذا التفسير وفق المصطلح الحديث أحدث اضطراب لكون اختلاف بمعنى الأمة و تشكيلها و ولائها و غالبا ما اتهم اليهود بان ولائهم للشعب اليهودي أكثر من الدولة التي يقيمون فيها , هذا التطبيق لكلمة الأمة أصبح وبلا للشعب اليهودي , ولا يمكن أن يوصف اليهود حول العالم بأنهم امة بمعناها المعاصر
المهم النزاع حول تحديد اليهود هو نزاع و إشكالية قائمة حتى بين اليهود أنفسهم , ولم تحل هذه المشكلة
بكرة ان شاء الله نكمل باقى الموضوع .. مستنى مشاركاتكو
دى موسوعة متجددة ان شاء الله طول رمضان ..
هنوضح فيها كل الأديان اللى تتخيلوها ان شاء الله من الألف إلى الياء
و أهدافنا :
1 - ثقافة و زيادة المعلومات العامة
2 - معرفة قيمة ديننا و مدى رحمته
3 - حمد الله على نعمة العقل :ok
الحلقة التانية
الـيـــهـــو ديــــة
اليهودية إحدى الديانات السماوية التي نزلت على النبي موسى في مصر أثناء وجود بني إسرائيل أو ما يعرف بالعبرانيين في مصر. تعتبر اليهودية أقدم الديانات التي تعرف حاليا بالديانات الابراهيمية أو الديانات السماوية الثلاث كما يسميها البعض و من بين اليهود أتباع اليهودية خرج يسوع التي أسست تعاليمه الديانة المسيحية . تقدر بعض إحصائيات 2006 أعداد اليهود حاليا في العالم ب 14 مليون يهودي رغم أن تعداد اليهود في حد ذاته يعتبر قضية خلافية حول قضية "من هو اليهودي؟" . الكتاب المقدس الذي أنزل على موسى في عقيدة اليهود هو التوراة الذي تتبناه المسيحية أيضا معتبرة إياه "العهد القديم" الذي تم إكماله "بالعهد الجديد". لكن أحكام و شرائع التوراة تشرحها الشريعة الشفوية و هي الشرح الحاخامي لنصوص التوراة و الذي قد سجل لاحقا في التلمود .
الموضوع ان شاء الله هيشمل الأفكار دى :
الأصل اللغوي
المفاهيم والعقائد اليهودية
بماذا يؤمن اليهود ؟
هل هي ثقافة معينة لجماعة أو مبادىء أخلاقية ؟
هل يمكن اعتبار اليهود امة ؟
أنبياء اليهود
الشريعة اليهودية
اليهودية والصهيونية
طوائف اليهود الرئيسية
اليهودية في الإسلام
اليهودية في المسيحية
هنتكلم عن نصهم بس انهردة و بكرة ان شاء الله نكمل النص التانى ..
الأصل اللغوي
اليهودية من المصطلحات التي تسبب اختلافا في دلالتها. يشير اليهود إلى عقيدتهم باسم التوراة (أي القانون، أو الشريعة). ظهر المصطلح للمرة الأولى في العصر الهيليني تمييزا بين عقائد وممارسات اليهود، والعبادات الموجودة في الشرق الأدنى.
وأول من أشار إلى عقيدة اليهود باليهودية هو المؤرخ اليهودي المتأغرق يوسيفوس فلافيوس، وذلك بالمقارنة مع "الهيلينية": عقيدة أهل مقاطعة يهودا مقابل عقيدة سكان مقاطعة هيلاس. فالمصطلحان بدءا اسمين جغرافيين قبل أن يشيرا إلى النسقين العقائديين.
وقيل التهود في اللغة التي كان يتحدثها موسي بمعنا العودة أو التوبة كما روي في القران { أنا هدنا اليك } أي تبنا إليك وعدنا
يرى الدارسون أن "اليهودية" كمصطلح لا يشير إلى النسق الديني للعبرانيين قبل تدوين العهد القديم أثناء الهجرة الأولى إلى بابل 578 ق.م.، أي بعد موسى بمئات السنين، واستمر التدوين حتى القرن الثاني قبل الميلاد، في وقت أصبحت فيه العبرية لغة ميتة لا تستخدم إلا في الطقوس الدينية، بينما أصبحت الآرامية لغة اليهود. لذا، قد يكون من الأفضل الحديث عن "عبادة يسرائيل" في المرحلة السديمية التي تسبق بناء الهيكل وتأسيس المملكة العبرانية المتحدة عام 1020 ق.م.، وعن "العبادة القربانية المركزية" بعد تأسيس الهيكل وحتى هدمه عام 70 ميلادية، واليهودية بشكل عام لما بعد ذلك. وتلك الديانة نسخت بالإسلام وجاء الإسلام ناسخ لجميع الديانات السابقة ك
المفاهيم والعقائد اليهودية
الإله
تختلف طبيعة الإله في اليهودية بين الطبقات المتعددة للنسق الديني اليهودي. تحوي أسفار موسى الخمسة على مصادر مختلفة، يقدم كل منها صورة مختلفة للإله. فيهوه (الرب في الترجمات العربية للكتاب المقدس)، يغضب، وينتقم من الآباء بإيذاء الأبناء، ويضحك، وهو إله خاص بالعبرانيين، بين آلهة أخرى؛ بينما إلوهيم (الله في الترجمات العربية للكتاب المقدس، وإن كانت الترجمة الحرفية في صيغة الجمع: الآلهة) أقرب للتوحيد، فهو خالق العلم، رحيم عليم. تصور بعض فقرات التلمود الإله في التلمود كالطرف الأضعف في العلاقة بينه وبين الحاخامات، بينما تحتوي القبالاه على صورة مؤنثة له، هي الشخيناه، والتي تهيم في الأرض باكية منذ هدم الهيكل.
الشعب المختار
مقولة تعبر عن الطبقة الحلولية في النسق الديني اليهودي، حيث يحل الإله في الشعب ليصبح شعبا مقدسا، بعد أن قطع الإله على نفسه عهودا عدة باختيار الشعب
الأرض اليهودية
"إرتس يسرائيل"، أي أرض ؟؟؟، هي الطرف الثالث في الطبقة الحلولية اليهودية. فهي "أرض الرب"، التي تفوق في قدسيتها أي أرض أخرى. وهي الأرض التي سيعلن منها المسيح بداية العصر الألفي آخر الزمان، وهي التي تحرم الشريعة اليهودية العودة إليها قبل مقدم المسيح.
الكتب المقدسة والدينية
تتعادل في اليهودية أهمية الشريعة المكتوبة (التوراة والأنبياء والكتب) مع أهمية الشريعة الشفوية (اجتهادات الحاخامات المجموعة في التلمود). كما ظهرت لاحقا كتابات القبالاه التي سيطرت لاحقا على الفكر الديني اليهودي.
التلمود
التلمود كلمة عبرية هي المقابل الحرفي لكلمة "التلمذة" العربية. يحوي التلمود الشريعة الشفوية، وهو سجل للمناقشات التي دارت بين الحاخامات في الحلقات التلمودية عن القضايا الفقهية (هالاخاه)، والوعظية (آجاداه). وباعتباره سجلا للمناقشات كتب على مدى قرون، يحوي التلمود موضوعات تاريخية، وتشريعية، وزراعية، وأدبية، وعلمية... يختلف التلمود الفلسطيني عن التلمود البابلي في أن الجماراه في الأخير أكثر شمولا، بينما يتطابق نص الجماراه في الاثنين. يعتبر اليهود التلمود من قديم الزمان كتاباً منزلاً مثل التوراة ما عدا بعض المعاندين، فإنه لا يعتقد ذلك بالطبع. ولكن إذا أمعن الإنسان نظره في اعتقاداتهم يتحقق أنهم يعتبرونه أعظم من التوراة! كيف لا وجاء في صحيفة من التلمود: (( إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها ومن درس (المشنا) فعل فضيلة استحق أن يكافأ عليها ومن درس (الغامارة) فعل أعظم فضيلة )) وجاء في كتاب (شاغيجا): (( من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت ددون من احتقر أقوال التوراة ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط لأن أقوال علماء التملود أفضل مما جاء في شريعة موسى )). وقد جاءت أقوال الحاخامات وعلماء اليهود لهذا المبدأ فقال العالم بشاي: (( لا يلزم أن تختلط بمن يدرس التوراة والمشنا دون الغامارة )). وجاء في التمود ن أشعيا النبي هو الذي قسم أبوابه وفصوله ( أشيعا 6.33) وأن الحديق مساو لشريعة موسى.
شعائر يهودية
يسمى المعبد اليهودي بالكنيس وجمعه كنس
الأغيار والطهارة
هو مصطلح ديني يهودي يطلقه اليهود على الشعب الغير يهودي.
الأعياد اليهودية
عيد الفصح وهذا العيد كان يسمى "عيد الفصح" وفي هذا العيد يذبح اليهود الذبائح ويرتدون الألبسة الجديدة
الماشيح والماشيحانية
الماشيح في المفهوم اليهودى هو مسيح اخر الزمان الذي سيأتى ليقاتل الامميين أو غير اليهود و هو في مفهومهم نبى مقاتل و هذا ما جعلهم ينكرون السيد المسيح نظرا لانه جاء بعكس التوجهات اليهودية و التي كانت تصور الماشيح بأنه الذي سينتقم لليهود من كل ما تعرضوا له من جهة و لكون السيد المسيح دعا للتسامح و لأنه فتح الباب للجميع للأيمان بالله على عكس اليهودية الديانة المغلقة و الماشيحانية توجه موجود الآن بين بعض المتطرفين المسيحيين الأمريكيين المتأثرين ببعض المفاهيم التوراتية و التي تؤمن بعودة المسيح إلى الأرض و خوضه حرب عالمية ضد الجميع بأسم معركة هرمجدون
بماذا يؤمن اليهود ؟
ربما يعتبر هذا السؤال من أصعب الأسئلة الموجهة إلى الديانة اليهودية , اليهودية لا تملك عقيدة أو اديلوجية محددة ( هناك ايمانات ضرورية ) ولا يوجد أفعال معينة أو مجموعة أفكار جاهزة يجب أن يؤمن بها , والإعمال الدينية تأخذ أهمية أكثر من الإيمان بحد ذاته , فرغم تباين النظرات اليهودية حول طبيعة الخالق و الإنسان و بعض الأمور الغيبية الأخرى إلا أنهم موحدين حول الإعمال التي تفرضها اليهودية
أول منظر للإيمان اليهودي و الأفكار الواجب اعتبارها هو الفيلسوف اليهودي Rambam رامبان في القرن الثالث عشر ميلادي ( بالعربية يدعى الحاخام موسى بن ميمون القرطبي , صاحب كتاب السرج ) ثلاثة عشر مبدءا يجب أن تتوافر في اليهودي , هذه المبادئ ينظر إليها الآن على أنها مقبولة في جميع طوائف اليهودية
هذه الثلاث عشر مبدأ هي :
1- الله موجود
2- الله وحده لا شريك له
3- الله لا يقبل التجسيم ( نفي الجسمانية )
4- الله قديم
5- الله وحده الذي يجب عبادته بدون أي شريك له
6- الإيمان بالأنبياء , فكلمة أنبياء الله هي الحق
7- موسى هو نبي الله و هو أعظم الرسل
8- التوراة المكتوبة ( أول 5 كتب في الكتاب المقدس ) و التوراة المسموعة ( تدعى التعاليم الآن teachings ) هي التي أنزلت من الله إلى سيدنا موسى
9- اليهودية هي الدين الأخير المنزل ولن يكون هناك كتاب مقدس بعده THERE WILL BE NO OTHER TORAH
10- الله يعرف ما يفكر به الإنسان و مايخبئه في نفسه
11- الله سوف يعاقب السيئ و يجازي المثيب في اليوم الأخر ( يوم القيامة )
12- مشيحه سوف يعود إلى الأرض
13- و الأموات سوف يبعثون
هذه المبادئ البسيطة هي الأسس التي تقوم عليها أسس اليهودية , بعض الطوائف تعتمد جزء من هذه المبادئ , و حاليا الليبرالية اليهودية ترفض العديد من تلك المبادئ
هل هي ثقافة معينة لجماعة أو مبادىء أخلاقية ؟
اغلب اليهود العلمانيين في الولايات المتحدة ينظرون إلى اليهودية على إنها ثقافة, ثقافة في أنواع الإطعام المحرم أكلها وبعض الأعياد فقط, ولكن ما لم يدركوه هو أن الثقافة اليهودية في أمريكا هي خاصة بفئة معينة لليهود الاشكناز Ashkenazi , ولكن لليهود في مناطق أخرى من العالم تقاليد مختلفة كليا عن اليهود الاشكناز , كيهود السفا رديك Sephardic ,ولكن مع ذلك هناك شعور بأنهم مرتبطين مع بعض
فاليهودية إذن لا بد أن تكون شيئا بالإضافة إلى الديانة أعلى من الثقافة و اقل من عنصر الجنسي جيني بشري
هل يمكن اعتبار اليهود امة:
بالعادة هذا هو التفسير التقليدي الذي تنص عليه التوراة هناك في التوراة يذكر اليهود على أنهم (goy ) قوم وهو يعني بالمصطلح القديم مجموعة من البشر بتاريخ مشترك و مستقبل واحد, يشتركون به, وهذا ما يخلق الشعور بالارتباط مع بعضهم, هذا التفسير وفق المصطلح الحديث أحدث اضطراب لكون اختلاف بمعنى الأمة و تشكيلها و ولائها و غالبا ما اتهم اليهود بان ولائهم للشعب اليهودي أكثر من الدولة التي يقيمون فيها , هذا التطبيق لكلمة الأمة أصبح وبلا للشعب اليهودي , ولا يمكن أن يوصف اليهود حول العالم بأنهم امة بمعناها المعاصر
المهم النزاع حول تحديد اليهود هو نزاع و إشكالية قائمة حتى بين اليهود أنفسهم , ولم تحل هذه المشكلة
بكرة ان شاء الله نكمل باقى الموضوع .. مستنى مشاركاتكو