hamada
06-23-2009, 03:05 PM
كيفية الاستفادة من الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة من الناحية البيئية؟؟
1 إستخدام الطحالب كمحسن للاراضى الصحراوية والمستصلحة حديثاً:
تلعب الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة والحمراء دورا هاما فى الطبيعة حيث تستخدم كعلاج لخفض التلوث فى مياه البحار والأنهار، كما تستخدم بعد إستخراجها وتجفيفها فى كثير من المجالات العلمية.
ومن هذه الطحالب مجموعة واسعة الانتشار ذات قيمة اقتصادية عالية مثل :
* ulothrix.
* chlorella
* euglena.
* illatoria.
* nitzschia.
*arthrospir
وهذه الأنواع بجانب نموها فى المياه العذبة فهى تنمو أيضا فى المياه المالحة وتقوم هذه الطحالب بانتاج الأكسجين أثناء عملية البناء الضوئى وهذا الأكسجين يستخدم لأكسدة المخلفات والفضلات والنفايات وفى أحيان كثيره فان هذه الطحالب مفيده جداً كغذاء للأسماك وزيادة إنتاجيتها وخاصة الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة والحمراء حيث تحتوى هذه الطحالب على النسب الآتية من المركبات الحيوية الهامة (دهون 7-11% ، كربوهيدرات 12-16% ، بروتين 50-55%). إلى جانب أحتوائها على نسب مرتفعة من العناصر المعدنية الكبرى والصغرى والنادرة الهامة واللازمة للنمو والحياه. كما وجد أنها تحتوى على نسب مرتفعة من الهرمونات النباتية المختلفة مثل الأكسجين والسيتوكينين والتى تعتبر عامل هام وحيوى لنمو النباتات.
2/ استخدام الطحالب في التهام المخلفات الصناعية:
التخلص من المخلفات الصناعية واحدة من كبرى المشاكل البيئية،ولحل تلك المعضلة البيئية كان لا بد من البحث عن وسيلة طبيعية آمنة صحيا ولا تمثل عبئا جديدا على البيئةالمثقلة بالملوثات، وفي نفس الوقت زهيدة الثمن بسيطة التجهيز لا تمثل عبئا ماليا أو فنيا يضاف لتكاليف الإنتاج.
وقد وجد الدكتور عبد الحميد علي حمدي أستاذ كيمياء الطحالب البحرية بقسم المنتجات الطبيعية والميكروبية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة ضالته المنشودة في الطحالب البحرية، لإنتاج خليط منها يعمل على تنقية مياه الصرف الصناعي تماما من المعادن الثقيلة مهما ارتفعت درجات تركيزاتها في المياه، معتمدا على ما تحويه الطحالب البحرية من مواد كربوهيدراتية ذات قدرة عالية على إدمصاص المعادن الثقيلة.
وتتميز المادة التي قام بتحضيرها من خليط من أنواع الطحالب المختلفة بإمكانية استخدامها بذات الكفاءة لمرات متعددة تصل إلى عشرين مرة فضلا عن إمكانية انتزاع المعادن الثقيلة منها واستخلاصها لإعادة تدويرها في العملية الإنتاجية. وقد نالت أبحاثه المنشورة في هذا المضمار بالدوريات العلمية العالمية تقدير الدوائر العلمية العالمية والمحلية على السواء، حيث حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم التكنولوجية المتقدمة لعام 2002 تقديرا لجهوده وأبحاثه في هذا المجال.
وتنتمي الطحالب للمملكة النباتية، وهي ذات مجموعة خاصة لا تتميز أجزاؤها إلى جذور أو سيقان أو أوراق، كما يوضح الدكتور عبد الحميد حمدي، وتنمو بصورة طبيعية في البيئة المائية في مستعمرات كبيرة المساحة على الشعب المرجانية. وتتنوع أشكالها وألوانها وأحجامها ويصل أطوال بعضها في المحيطات إلى نحو أربعين مترا، حتى ليخيل لمن يتجول بينها تحت الماء أنه وسط حديقة وارفة متعددة النباتات. وقد تعارف العلماء على تقسيم الطحالب إلى ثلاثة فصائل رئيسية طبقا لألوانها التي تميز بينها، حيث يوجد منها طحالب خضراء وحمراء وأخرى بنية اللون.
وقد تبين للدكتور عبد الحميد من خلال أبحاثه ودراسته المتعمقة لكيمياء الطحالب التي تواصلت على مدى عشرين عاما أن جميع أنواع الطحالب البحرية بألوانها المختلفة لها نفس القدرة على إدمصاص المعادن الثقيلة. وإن كانت توجد بعض الاختلافات في قدرة بعض الطحالب على إدمصاص معادن بعينها أكثر من الأنواع الأخرى.
لذا عمد إلى انتخاب أفضل الطحالب من كل نوع من الأنواع الثلاثة البنية والخضراء والحمراء لإدمصاص أكبر كمية من المعادن الثقيلة؛ حتى توصل لخليط منها تصل قدرته وفاعليته إلى إدمصاص جميع المعادن الثقيلة تماما بنسبة 100% من مياه الصرف الصناعي بتركيزاتها المختلفة.
وتقوم فكرة الأبحاث التي قام بها الدكتور عبد الحميد على ما هو ثابت علميا من إطلاق المعادن الثقيلة الذائبة في المياه لشحنات كهربية موجبة، بينما تنتج مجموعات الكبريتات والكربوكسيدات والسلفاهيدريل الموجودة في المواد الكربوهيدراتية والبروتينية التي توجد في الطحالب شحنات سالبة، وهو ما يؤدي إلى جذب المعادن الثقيلة لهذه المكونات والتصاقها بها واتحادها معها وبالتالي انتزاعها من المياه وتنقيتها منها.
ويقول الدكتور حمدي: إن تحضير المواد الفعالة في عملية الإدمصاص لا يحتاج لتكنولوجيات خاصة، حيث إنه يتم استخدام الطحالب في صورتها الطبيعية ولا تستخلص منها المواد الفعالة لتقليل التكلفة، ويتم ذلك بطحن الطحالب بعد تجفيفها ووضعها في وعاء أسطواني على هيئة عامود يتم تصميمه حسب حاجة المنشأة الصناعية، ونوع المعادن الثقيلة التي تحتويها مخلفاتها ودرجة تركيزها وكمية المياه التي تصرف بها مخلفاتها، ويتم ذلك بتحليل عينات من مياه الصرف للمنشأة قبل التنقية وبعدها، وتمرر مياه الصرف الصناعي عبر العامود الذي يتم وضعه بشكل رأسي لتخرج المياه من الجانب الآخر خالية تماما من المعادن الثقيلة.
وبعد تشبع العامود بالمعادن التي تم إدمصاصها يمكن رفعه وغسله بحامض الهيدروكلوريك أو حامض النيتريك أو حامض الكبريتيك لاستخلاص هذه المعادن وإعادة تدويرها في العملية الصناعية، ويعاد استخدام العامود المحشو بالطحالب بعد غسله بالحامض بنفس الكفاءة لمرات متعددة.
فى مقاله اخرى
شبكة الاخبار العربية ( محيط )
الطحالب البحرية ثروات تضيع أدراج الشواطئ
يعتبر تراكم الطحالب البحرية على الشواطئ بكميات كبيرة مشكلة بالنسبة للمصطافين، لأنها تسبب مشاكل لهم في بعضالأحيان، كما أنهم يعتبرونها مظهرا غير جمالي على الشواطئ، لذلك يتم التخلص من هذه الطحالب قبيل أشهر الصيف، ولكن بطريقة غير علمية، كغيرها من المخلفات ولا يتم الاستفادة من هذه الكائنات التي تحتوى على نسبة عالية من المعادن والألياف والمواد الغذائية والعضوية ...
وفي أحدث الدراسات التي اهتمت بهذه المسألة البيئية والتي أجريت بجامعة حلوان في كلية العلوم بقسم النبات والميكروبيولوجي، أثبت بحث جديد الأهمية الكبيرة لهذه الطحالب، وإمكانية استخدامها في مجال الزراعة بشكل أساسي، وألقى الضوء أيضا على إمكانية استخدامها في مجال الطب والتغذية بعد توضيح المحتوى الكيميائي لهذه الطحالب .
والتقت شبكة الأخبار العربية "محيط" بالدكتورة ألفت معتمد عبد الحميد المدرس بقسم النبات بكلية العلوم جامعة حلوان، وصاحبة هذا البحث الذي يعتبر من أوائل الدراسات التي اهتمت بالتطبيقات الزراعية للطحالب واستخدامها كمخصب حيوي .
وحكت الدكتورة الفت عن تجربتها، حيث قامت بتجميع عشرة أنواع من الطحالب البحرية من شاطئ البحر الأحمر من منطقة الغردقة، ومن البحر المتوسط من أبي قير وبلطيم، وقد تم عمل تحليلات على هذه الأنواع، ووجدت بها كميات البروتين والكربوهيدرات والدهون والعناصر المعدنية وبعض المركبات العضوية الهامة، وكشفت هذه التحليلات احتواء هذه الطحالب عل نسبة كبيرة من المعادن والألياف مع وجود بعض الدهون بكميات قليلة جدا مما يوضح إمكانية استخدام بعض هذه الأنواع في التغذية كما يتم ذلك في مجموعة كبيرة من دول شرق آسيا .
وقد تم اختبار أربعة أنواع من الطحالب العشرة التي استخدمت كمخصب حيوي، حيث تم عمل تحليل لكميات الهرمونات النباتية بها لإجراء الجزء الثاني من الدراسة، وهو يشمل الجزء التطبيقي، حيث تم استخدام هذه الطحالب الأربعة كمخصب حيوي وهذه الطحالب هي "سرجاسم لايتغزلهم وهالميدا أوبينتيا" وتم تجميعها من الغردقة، وكادليريا بروليفرا من أبي قير وأولفاريجييرا من بلطيم، والنوع الأول يمثل الطحالب البنية، اما الأنواع الثلاثة الأخرى فهي من الطحالب الخضراء .
وقد تم إجراء هذا الجزء من الدراسة في قرية حقلية في محطة حوث الاسماعيلية التابعة لمركز البحوث الزراعية، حيث تم ملء مستخلصات من هذه الطحالب باستخدام الكحول والماء، وتم علم تركيزات مختلفة من هذه الطحالب ، واستخدامها بطريقة الرش على نبات الفول ونبات القمح في مراحل نموها المختلفة، حيث تم الرش على ثلاثة مراحل بعد 15 يوم، 45 يوم ، 75 يوم، ونتج عن ذلك زيادة انتاجية الفول والقمح، وخاصة عند تركيز 0.6% ، فقد زادت انتاجية وزن البذور ومحتواها البروتيني .
وأوضحت الباحثة أن طريقة الرش تعتبر من أفضل الطرق، لأنها توفر في كميات الطحالب عند استخدامها في التربية الزراعية، كما أن الرش بتركيزات خفيفة عدة مرات أفضل من التركيزات العالية .
وللاستفادة من هذه الدراسة العلمية توصى الباحثة بعدة نقاط أهمها:
التوسع في عمليات تجميع الطحالب لإظهار الشواطئ بصورة جميلة، ويكون هذا التجميع في صورة منتظمة عن طريق وزارة البيئة في أماكن مخصصة، ويتم في هذه الأماكن فصل كل نوع من هذه الطحالب على حد يتسنى الاستفادة منها .
التوسع في إجراء بحوث على الطحالب الخضراء وإمكانية استخدامها في مجال الزراعة في بلاد أوروبا وشرق آسيان، حيث أن هذه الدراسة كشفت أن الطحالب الخضراء في مصر أفضل من الطحالب البنية، وتتمنى الدكتور ألفت أن تقوم الشركات الخاصة بالمنتجات الزراعية بتبنى هذا العمل .
أن يتم استخدام الطحالب البنية والخضراء التي تحتوى على نسبة عالية من المواد الحيوية مثل حمض الألجينيك في مستحضرات التجميل والأغراض العلمية .
أن يتم تصنيع منتجات غذائية من الطحالب، وخاصة جراسيلاريا، بولفارجيرا لاحتوائهما على نسبة عالية من بروتين الحديد .
وتأمل الدكتورة ألفت أن يتم في المستقبل القريب الاتجاه إلى إجراء بحوث لزراعة الطحالب، وإكثارها بطريقة حضارية على شواطئنا الممتدة بشكل كبير في مصر، حيث أن هذه الصناعة (زراعة الطحالب) من الصناعات التي تستهلك طاقة بشرية كبيرة وبالتالي سوف تساعد في تشغيل عدد كبير من الشباب، كما أن هذه الزراعة ستوفر الكم الكافي من الطحالب لاستخدامها في المجالات المتعددة التي أشرنا إليها، خاصة أن دول شرق آسيا تستخدمها في كثير من الصناعات مثل صناعة الغزل والنسيج ومستحضرات التجميل والعقاقير، وتعتمد على زراعة الطحالب بشكل أساسي، والتي تمثل 94%، أما الطحالب البرية التي تنمو وحدها فإنها لا تمثل سوى 6% فقط من إجمالي الطحالب المستخدمة في الصناعة .
وتضيف الباحثة بأنها تنوي في المستقبل استكمال هذا النوع من الدراسات إلي أن تصل مصر في يوم من الأيام إلى التوقف عن استخدام أسمدة كيماوية في عملية الزراعة، والاكتفاء بالمخصبات الحيوية، وأن يتم الاستفادة من الطحالب في تحضير أدوية وعقاقير مصرية، وان يصبح طبق الطحالب من الأطباق الرئيسية علي المائدة المصرية .
الطحالب.. نبذة علمية مختصرة
هي مجموعة من الكائنات الحية ذاتية التغذية التي تقوم بعملية البناء الضوئي، وهي تعيش في المياه العذبة والبحار والمحيطات، وبالنسبة للطحالب البحرية فأغلبها من الطحالب الكبيرة، وهي تتمثل في ثلاث مجموعات أساسية وهي الطحالب الخضراء والطحالب البنية والطحالب الحمراء، ويرجع هذا التقسيم إلى الأصباغ الموجودة في كل مجموعة، والتي يغطيها اللون المميز لها، ويمثل الأكسجين الناتج من عملية البناء الضوئي للطحالب حوالي 9% من إجمالي الأكسجين الموجود في الهواء .
استخدامات الطحالب في الصناعة
1- صناعة النسيج، وذلك عن طريق استبدال النشا المستخدم في الصناعة بحمض الألجينيك وبعض المركبات الأخرى في الطحالب كالأصباغ .
2- صناعة الأدوية، حيث يستخدم المانيتول وحمض الألجينيك في تحضير كثير من الأدوية والعقاقير، وذلك باستخدام حمض الألجينيك بدلا من الألومينيوم غي تغليف الكابسولات والأدوية والمضادات الحيوية .
3- مستحضرات التجميل، حيث تستخدم الطحالب في كثير من مرطبات البشرة والشعر .
4- تصنيع الآجار، وهو من مركبات الهامة جدا في معامل التحاليل لتغذية وإنماء البكتيريا والفطريات.
منقوووووووول
1 إستخدام الطحالب كمحسن للاراضى الصحراوية والمستصلحة حديثاً:
تلعب الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة والحمراء دورا هاما فى الطبيعة حيث تستخدم كعلاج لخفض التلوث فى مياه البحار والأنهار، كما تستخدم بعد إستخراجها وتجفيفها فى كثير من المجالات العلمية.
ومن هذه الطحالب مجموعة واسعة الانتشار ذات قيمة اقتصادية عالية مثل :
* ulothrix.
* chlorella
* euglena.
* illatoria.
* nitzschia.
*arthrospir
وهذه الأنواع بجانب نموها فى المياه العذبة فهى تنمو أيضا فى المياه المالحة وتقوم هذه الطحالب بانتاج الأكسجين أثناء عملية البناء الضوئى وهذا الأكسجين يستخدم لأكسدة المخلفات والفضلات والنفايات وفى أحيان كثيره فان هذه الطحالب مفيده جداً كغذاء للأسماك وزيادة إنتاجيتها وخاصة الطحالب الخضراء والخضراء المزرقة والحمراء حيث تحتوى هذه الطحالب على النسب الآتية من المركبات الحيوية الهامة (دهون 7-11% ، كربوهيدرات 12-16% ، بروتين 50-55%). إلى جانب أحتوائها على نسب مرتفعة من العناصر المعدنية الكبرى والصغرى والنادرة الهامة واللازمة للنمو والحياه. كما وجد أنها تحتوى على نسب مرتفعة من الهرمونات النباتية المختلفة مثل الأكسجين والسيتوكينين والتى تعتبر عامل هام وحيوى لنمو النباتات.
2/ استخدام الطحالب في التهام المخلفات الصناعية:
التخلص من المخلفات الصناعية واحدة من كبرى المشاكل البيئية،ولحل تلك المعضلة البيئية كان لا بد من البحث عن وسيلة طبيعية آمنة صحيا ولا تمثل عبئا جديدا على البيئةالمثقلة بالملوثات، وفي نفس الوقت زهيدة الثمن بسيطة التجهيز لا تمثل عبئا ماليا أو فنيا يضاف لتكاليف الإنتاج.
وقد وجد الدكتور عبد الحميد علي حمدي أستاذ كيمياء الطحالب البحرية بقسم المنتجات الطبيعية والميكروبية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة ضالته المنشودة في الطحالب البحرية، لإنتاج خليط منها يعمل على تنقية مياه الصرف الصناعي تماما من المعادن الثقيلة مهما ارتفعت درجات تركيزاتها في المياه، معتمدا على ما تحويه الطحالب البحرية من مواد كربوهيدراتية ذات قدرة عالية على إدمصاص المعادن الثقيلة.
وتتميز المادة التي قام بتحضيرها من خليط من أنواع الطحالب المختلفة بإمكانية استخدامها بذات الكفاءة لمرات متعددة تصل إلى عشرين مرة فضلا عن إمكانية انتزاع المعادن الثقيلة منها واستخلاصها لإعادة تدويرها في العملية الإنتاجية. وقد نالت أبحاثه المنشورة في هذا المضمار بالدوريات العلمية العالمية تقدير الدوائر العلمية العالمية والمحلية على السواء، حيث حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم التكنولوجية المتقدمة لعام 2002 تقديرا لجهوده وأبحاثه في هذا المجال.
وتنتمي الطحالب للمملكة النباتية، وهي ذات مجموعة خاصة لا تتميز أجزاؤها إلى جذور أو سيقان أو أوراق، كما يوضح الدكتور عبد الحميد حمدي، وتنمو بصورة طبيعية في البيئة المائية في مستعمرات كبيرة المساحة على الشعب المرجانية. وتتنوع أشكالها وألوانها وأحجامها ويصل أطوال بعضها في المحيطات إلى نحو أربعين مترا، حتى ليخيل لمن يتجول بينها تحت الماء أنه وسط حديقة وارفة متعددة النباتات. وقد تعارف العلماء على تقسيم الطحالب إلى ثلاثة فصائل رئيسية طبقا لألوانها التي تميز بينها، حيث يوجد منها طحالب خضراء وحمراء وأخرى بنية اللون.
وقد تبين للدكتور عبد الحميد من خلال أبحاثه ودراسته المتعمقة لكيمياء الطحالب التي تواصلت على مدى عشرين عاما أن جميع أنواع الطحالب البحرية بألوانها المختلفة لها نفس القدرة على إدمصاص المعادن الثقيلة. وإن كانت توجد بعض الاختلافات في قدرة بعض الطحالب على إدمصاص معادن بعينها أكثر من الأنواع الأخرى.
لذا عمد إلى انتخاب أفضل الطحالب من كل نوع من الأنواع الثلاثة البنية والخضراء والحمراء لإدمصاص أكبر كمية من المعادن الثقيلة؛ حتى توصل لخليط منها تصل قدرته وفاعليته إلى إدمصاص جميع المعادن الثقيلة تماما بنسبة 100% من مياه الصرف الصناعي بتركيزاتها المختلفة.
وتقوم فكرة الأبحاث التي قام بها الدكتور عبد الحميد على ما هو ثابت علميا من إطلاق المعادن الثقيلة الذائبة في المياه لشحنات كهربية موجبة، بينما تنتج مجموعات الكبريتات والكربوكسيدات والسلفاهيدريل الموجودة في المواد الكربوهيدراتية والبروتينية التي توجد في الطحالب شحنات سالبة، وهو ما يؤدي إلى جذب المعادن الثقيلة لهذه المكونات والتصاقها بها واتحادها معها وبالتالي انتزاعها من المياه وتنقيتها منها.
ويقول الدكتور حمدي: إن تحضير المواد الفعالة في عملية الإدمصاص لا يحتاج لتكنولوجيات خاصة، حيث إنه يتم استخدام الطحالب في صورتها الطبيعية ولا تستخلص منها المواد الفعالة لتقليل التكلفة، ويتم ذلك بطحن الطحالب بعد تجفيفها ووضعها في وعاء أسطواني على هيئة عامود يتم تصميمه حسب حاجة المنشأة الصناعية، ونوع المعادن الثقيلة التي تحتويها مخلفاتها ودرجة تركيزها وكمية المياه التي تصرف بها مخلفاتها، ويتم ذلك بتحليل عينات من مياه الصرف للمنشأة قبل التنقية وبعدها، وتمرر مياه الصرف الصناعي عبر العامود الذي يتم وضعه بشكل رأسي لتخرج المياه من الجانب الآخر خالية تماما من المعادن الثقيلة.
وبعد تشبع العامود بالمعادن التي تم إدمصاصها يمكن رفعه وغسله بحامض الهيدروكلوريك أو حامض النيتريك أو حامض الكبريتيك لاستخلاص هذه المعادن وإعادة تدويرها في العملية الصناعية، ويعاد استخدام العامود المحشو بالطحالب بعد غسله بالحامض بنفس الكفاءة لمرات متعددة.
فى مقاله اخرى
شبكة الاخبار العربية ( محيط )
الطحالب البحرية ثروات تضيع أدراج الشواطئ
يعتبر تراكم الطحالب البحرية على الشواطئ بكميات كبيرة مشكلة بالنسبة للمصطافين، لأنها تسبب مشاكل لهم في بعضالأحيان، كما أنهم يعتبرونها مظهرا غير جمالي على الشواطئ، لذلك يتم التخلص من هذه الطحالب قبيل أشهر الصيف، ولكن بطريقة غير علمية، كغيرها من المخلفات ولا يتم الاستفادة من هذه الكائنات التي تحتوى على نسبة عالية من المعادن والألياف والمواد الغذائية والعضوية ...
وفي أحدث الدراسات التي اهتمت بهذه المسألة البيئية والتي أجريت بجامعة حلوان في كلية العلوم بقسم النبات والميكروبيولوجي، أثبت بحث جديد الأهمية الكبيرة لهذه الطحالب، وإمكانية استخدامها في مجال الزراعة بشكل أساسي، وألقى الضوء أيضا على إمكانية استخدامها في مجال الطب والتغذية بعد توضيح المحتوى الكيميائي لهذه الطحالب .
والتقت شبكة الأخبار العربية "محيط" بالدكتورة ألفت معتمد عبد الحميد المدرس بقسم النبات بكلية العلوم جامعة حلوان، وصاحبة هذا البحث الذي يعتبر من أوائل الدراسات التي اهتمت بالتطبيقات الزراعية للطحالب واستخدامها كمخصب حيوي .
وحكت الدكتورة الفت عن تجربتها، حيث قامت بتجميع عشرة أنواع من الطحالب البحرية من شاطئ البحر الأحمر من منطقة الغردقة، ومن البحر المتوسط من أبي قير وبلطيم، وقد تم عمل تحليلات على هذه الأنواع، ووجدت بها كميات البروتين والكربوهيدرات والدهون والعناصر المعدنية وبعض المركبات العضوية الهامة، وكشفت هذه التحليلات احتواء هذه الطحالب عل نسبة كبيرة من المعادن والألياف مع وجود بعض الدهون بكميات قليلة جدا مما يوضح إمكانية استخدام بعض هذه الأنواع في التغذية كما يتم ذلك في مجموعة كبيرة من دول شرق آسيا .
وقد تم اختبار أربعة أنواع من الطحالب العشرة التي استخدمت كمخصب حيوي، حيث تم عمل تحليل لكميات الهرمونات النباتية بها لإجراء الجزء الثاني من الدراسة، وهو يشمل الجزء التطبيقي، حيث تم استخدام هذه الطحالب الأربعة كمخصب حيوي وهذه الطحالب هي "سرجاسم لايتغزلهم وهالميدا أوبينتيا" وتم تجميعها من الغردقة، وكادليريا بروليفرا من أبي قير وأولفاريجييرا من بلطيم، والنوع الأول يمثل الطحالب البنية، اما الأنواع الثلاثة الأخرى فهي من الطحالب الخضراء .
وقد تم إجراء هذا الجزء من الدراسة في قرية حقلية في محطة حوث الاسماعيلية التابعة لمركز البحوث الزراعية، حيث تم ملء مستخلصات من هذه الطحالب باستخدام الكحول والماء، وتم علم تركيزات مختلفة من هذه الطحالب ، واستخدامها بطريقة الرش على نبات الفول ونبات القمح في مراحل نموها المختلفة، حيث تم الرش على ثلاثة مراحل بعد 15 يوم، 45 يوم ، 75 يوم، ونتج عن ذلك زيادة انتاجية الفول والقمح، وخاصة عند تركيز 0.6% ، فقد زادت انتاجية وزن البذور ومحتواها البروتيني .
وأوضحت الباحثة أن طريقة الرش تعتبر من أفضل الطرق، لأنها توفر في كميات الطحالب عند استخدامها في التربية الزراعية، كما أن الرش بتركيزات خفيفة عدة مرات أفضل من التركيزات العالية .
وللاستفادة من هذه الدراسة العلمية توصى الباحثة بعدة نقاط أهمها:
التوسع في عمليات تجميع الطحالب لإظهار الشواطئ بصورة جميلة، ويكون هذا التجميع في صورة منتظمة عن طريق وزارة البيئة في أماكن مخصصة، ويتم في هذه الأماكن فصل كل نوع من هذه الطحالب على حد يتسنى الاستفادة منها .
التوسع في إجراء بحوث على الطحالب الخضراء وإمكانية استخدامها في مجال الزراعة في بلاد أوروبا وشرق آسيان، حيث أن هذه الدراسة كشفت أن الطحالب الخضراء في مصر أفضل من الطحالب البنية، وتتمنى الدكتور ألفت أن تقوم الشركات الخاصة بالمنتجات الزراعية بتبنى هذا العمل .
أن يتم استخدام الطحالب البنية والخضراء التي تحتوى على نسبة عالية من المواد الحيوية مثل حمض الألجينيك في مستحضرات التجميل والأغراض العلمية .
أن يتم تصنيع منتجات غذائية من الطحالب، وخاصة جراسيلاريا، بولفارجيرا لاحتوائهما على نسبة عالية من بروتين الحديد .
وتأمل الدكتورة ألفت أن يتم في المستقبل القريب الاتجاه إلى إجراء بحوث لزراعة الطحالب، وإكثارها بطريقة حضارية على شواطئنا الممتدة بشكل كبير في مصر، حيث أن هذه الصناعة (زراعة الطحالب) من الصناعات التي تستهلك طاقة بشرية كبيرة وبالتالي سوف تساعد في تشغيل عدد كبير من الشباب، كما أن هذه الزراعة ستوفر الكم الكافي من الطحالب لاستخدامها في المجالات المتعددة التي أشرنا إليها، خاصة أن دول شرق آسيا تستخدمها في كثير من الصناعات مثل صناعة الغزل والنسيج ومستحضرات التجميل والعقاقير، وتعتمد على زراعة الطحالب بشكل أساسي، والتي تمثل 94%، أما الطحالب البرية التي تنمو وحدها فإنها لا تمثل سوى 6% فقط من إجمالي الطحالب المستخدمة في الصناعة .
وتضيف الباحثة بأنها تنوي في المستقبل استكمال هذا النوع من الدراسات إلي أن تصل مصر في يوم من الأيام إلى التوقف عن استخدام أسمدة كيماوية في عملية الزراعة، والاكتفاء بالمخصبات الحيوية، وأن يتم الاستفادة من الطحالب في تحضير أدوية وعقاقير مصرية، وان يصبح طبق الطحالب من الأطباق الرئيسية علي المائدة المصرية .
الطحالب.. نبذة علمية مختصرة
هي مجموعة من الكائنات الحية ذاتية التغذية التي تقوم بعملية البناء الضوئي، وهي تعيش في المياه العذبة والبحار والمحيطات، وبالنسبة للطحالب البحرية فأغلبها من الطحالب الكبيرة، وهي تتمثل في ثلاث مجموعات أساسية وهي الطحالب الخضراء والطحالب البنية والطحالب الحمراء، ويرجع هذا التقسيم إلى الأصباغ الموجودة في كل مجموعة، والتي يغطيها اللون المميز لها، ويمثل الأكسجين الناتج من عملية البناء الضوئي للطحالب حوالي 9% من إجمالي الأكسجين الموجود في الهواء .
استخدامات الطحالب في الصناعة
1- صناعة النسيج، وذلك عن طريق استبدال النشا المستخدم في الصناعة بحمض الألجينيك وبعض المركبات الأخرى في الطحالب كالأصباغ .
2- صناعة الأدوية، حيث يستخدم المانيتول وحمض الألجينيك في تحضير كثير من الأدوية والعقاقير، وذلك باستخدام حمض الألجينيك بدلا من الألومينيوم غي تغليف الكابسولات والأدوية والمضادات الحيوية .
3- مستحضرات التجميل، حيث تستخدم الطحالب في كثير من مرطبات البشرة والشعر .
4- تصنيع الآجار، وهو من مركبات الهامة جدا في معامل التحاليل لتغذية وإنماء البكتيريا والفطريات.
منقوووووووول