eng.mohamed_el menshawy
03-17-2010, 03:40 AM
أسطورة "رعب اميتيفيل "
{ رعب اميتفيل} من من عشاق الرعب يجهل هذا الاسم ؟
انها الرواية الأشهر لعام 1977 والفيلم فائق الشهرة لعام 1979، والذي تبعته بعد عرضه موجة من الاهتمام وتعليقات لا حصر لها ..
هذا البيت المسكون في نيويورك صار اسما شائعا على السنة عشاق الرعب،وفي كل الكتب التي تتحدث عن الظواهر الخارقة..ويعرف كل من مر بهذا البيت المخيف القصص المحيطة به ، لذا يبتعد عنه بعض الناس خوفا حتى اليوم ...
مثل قصة غرق التيتانيك : كل عناصر النجاح في هذه القصة موجودة ، قصة حقيقية - بيت موجود فعلا - كتاب ذائع الصيت ،وسمعة مخيفة ..
الكتاب المشهور كتبه " جاي اونسون " ونشر عام 77 والغريب في الأمر ان سكان
البيت المرعب استأجروا هذا الكاتب ليكتب لهم ماحدث معهم في هذا البيت بشكل ادبي احترافي ..
لقد بدأ كل شيئ عام74 وبالتحديد في 13نوفمبر مع مقتل ستة أفراد من عائلة واحدة ..هذه الامور تحدث بكثرة في الولايات المتحدة ..لقد مات الأبوان رونالد وزوجته لويز رميا بالرصاص في فراشهما ، ومات ولداهما وابنتاهما ..لم يبق من الاسرة سوى "رونالد " الأصغر الذي اعتقل واتهم بالجريمة ..
وهكذا بيع البيت بعد عام لأسرة جديدة تدعى آل لوتز ..أب وأم وثلاثة أطفال ..سرعان ما اكتشفوا أنهم اشتروا بيتا في الجحيم .. الأبواب تنتزع من مفاصلها وخزانات الثياب تغلق بقوة..طين اخضر يسيل من السقف..شيئ مخيف له عينان بلون الدم يطل عليهم من النوافذ ليلا ..شيئ يترك آثار حافري ماعز على الجليد
في الصباح ..
أحضرت الأسرة قساً ليبارك البيت ، فيفر الأب " بيكورارو" (القس ) من البيت وقد احترقت يداه..
قام التلفزيون باستدعاء خبراء طرد اشباح كثيرين للبيت ومنهم الشهير (إدوارين ) ولا فائدة ، فيتفق الجميع على أن هناك قوة شريرة في البيت ..هكذا غادره آل لونز ، واقنعوا الصحفي (جاي أنسون ) بكتابة القصة ..وصارت هذه القصة كتابا حقق اعلى مبيعات في أمريكا على الإطلاق ...
وجد خبير الظواهر الخارقة (ريك موران ) الكثير من التناقضات في القصة بلغت مائة نقطة , ومنها الزعم السائد -ككل البيوت المسكونة في أمريكا في الواقع - أن البيت مبني فوق مقبرة لقبيلة هندية ..والحقيقة ان القبيلة المذكورة لم تسكن المنطقة قط !وانما سكنت على بعد تسعين ميلا ...
هل تريدون أكثر من ذلك ؟ الأب بيكوارو يقول أنه لم ير شيئا غريب في البيت ..فمن أين جاء الكتاب بقصة طرده من البيت واحتراق يديه ؟
بالمزيد من الاستجواب وجد أنه يستحيل أن ترى الاسرة علامات حوافر خارج البيت ، لأنه لم يسقط اي جليد يسمح بترك آثارطيلة فترة إقامة الاسرة خارج البيت...
لايوجد اي خلل في مفاصل الأبواب بينما الكتاب يتحدث عن اذىً شنيع أصابها ...
لكن آل لونز رغم كل هذا ما زالوا يتمسكون بقصتهم ، وقد نالوا الملايين من مبيعات الكتاب وحقوق انتاج الفيلم ..ان الرعب مهنة مربحة فعلا ، خاصة إذا زعمت ان كل شيئ حقيقي (كما كتب منتجوا فيلم رعب اميتيفيل على بوستر الفيلم :
مبني على قصة حقيقية )
في النهاية قال محامي الفتى المتهم بالقتل رونالد، أنه اخترع هذه القصة وهو يشرب بعض زجاجات الخمر مع آل لونز ..وقال انه يرغب في المطالبة بإعادة محاكمة موكله على اساس أن البيت مسكون ...
لم يحدث اي شيئ خارق للطبيعة في البيت ..وقيل ان طاقم تصوير تعرض لأحداث
غريبة ، وهو كلام انكرته بشدة (مارغو كيدر )بطلة الفيلم ...
في الواقع لقد تكفـّـل الكتاب والفيلم سويا بالقضاء على أية ذرة حقيقية باقية من القصة ...لكن الرأي العام لم يصغي لما كشف عنه المحامي ...
يقول المحللون الغربيون : الحقيقة لا تصمد ابداً أمام قصة ممتعة، وهذا جانب نفسي آخر مهم يفسر لنا لماذا يلفق بعض الناس قصصا كهذه.. الكسب المادي ،الرغبة في الترفيه ، الرغبة في الظهور بمظهر العارفين والخبراء ببواطن الأمور , الرغبة في الإعتقاد بأن الحياة منطقية ..الرغبة في التخلص من اللوم والنقد بإلقاءه على قوى خفية ذات قدرات خارقة ..
وأخيرا : الرغبة الغريزية في الخوف والإستمتاع به ....
و السؤال هنا :-
أيوجد قوى شريرة فعلا فى المنزل ؟؟
أم هذا مجرد خيالات ؟؟
أو طلب للشهرة و المال ؟؟
لا أتوقع أن يتواجد إجابة لهذا السؤال فى الوقت الحالى أو حتى فى المستقبل
و لكن هو مجرد سؤال بلا إجابة
:w6:w6:w6:w6
مع تحيات البروفسير
و مع أسطورة أخرى
:ok:ok:ok
{ رعب اميتفيل} من من عشاق الرعب يجهل هذا الاسم ؟
انها الرواية الأشهر لعام 1977 والفيلم فائق الشهرة لعام 1979، والذي تبعته بعد عرضه موجة من الاهتمام وتعليقات لا حصر لها ..
هذا البيت المسكون في نيويورك صار اسما شائعا على السنة عشاق الرعب،وفي كل الكتب التي تتحدث عن الظواهر الخارقة..ويعرف كل من مر بهذا البيت المخيف القصص المحيطة به ، لذا يبتعد عنه بعض الناس خوفا حتى اليوم ...
مثل قصة غرق التيتانيك : كل عناصر النجاح في هذه القصة موجودة ، قصة حقيقية - بيت موجود فعلا - كتاب ذائع الصيت ،وسمعة مخيفة ..
الكتاب المشهور كتبه " جاي اونسون " ونشر عام 77 والغريب في الأمر ان سكان
البيت المرعب استأجروا هذا الكاتب ليكتب لهم ماحدث معهم في هذا البيت بشكل ادبي احترافي ..
لقد بدأ كل شيئ عام74 وبالتحديد في 13نوفمبر مع مقتل ستة أفراد من عائلة واحدة ..هذه الامور تحدث بكثرة في الولايات المتحدة ..لقد مات الأبوان رونالد وزوجته لويز رميا بالرصاص في فراشهما ، ومات ولداهما وابنتاهما ..لم يبق من الاسرة سوى "رونالد " الأصغر الذي اعتقل واتهم بالجريمة ..
وهكذا بيع البيت بعد عام لأسرة جديدة تدعى آل لوتز ..أب وأم وثلاثة أطفال ..سرعان ما اكتشفوا أنهم اشتروا بيتا في الجحيم .. الأبواب تنتزع من مفاصلها وخزانات الثياب تغلق بقوة..طين اخضر يسيل من السقف..شيئ مخيف له عينان بلون الدم يطل عليهم من النوافذ ليلا ..شيئ يترك آثار حافري ماعز على الجليد
في الصباح ..
أحضرت الأسرة قساً ليبارك البيت ، فيفر الأب " بيكورارو" (القس ) من البيت وقد احترقت يداه..
قام التلفزيون باستدعاء خبراء طرد اشباح كثيرين للبيت ومنهم الشهير (إدوارين ) ولا فائدة ، فيتفق الجميع على أن هناك قوة شريرة في البيت ..هكذا غادره آل لونز ، واقنعوا الصحفي (جاي أنسون ) بكتابة القصة ..وصارت هذه القصة كتابا حقق اعلى مبيعات في أمريكا على الإطلاق ...
وجد خبير الظواهر الخارقة (ريك موران ) الكثير من التناقضات في القصة بلغت مائة نقطة , ومنها الزعم السائد -ككل البيوت المسكونة في أمريكا في الواقع - أن البيت مبني فوق مقبرة لقبيلة هندية ..والحقيقة ان القبيلة المذكورة لم تسكن المنطقة قط !وانما سكنت على بعد تسعين ميلا ...
هل تريدون أكثر من ذلك ؟ الأب بيكوارو يقول أنه لم ير شيئا غريب في البيت ..فمن أين جاء الكتاب بقصة طرده من البيت واحتراق يديه ؟
بالمزيد من الاستجواب وجد أنه يستحيل أن ترى الاسرة علامات حوافر خارج البيت ، لأنه لم يسقط اي جليد يسمح بترك آثارطيلة فترة إقامة الاسرة خارج البيت...
لايوجد اي خلل في مفاصل الأبواب بينما الكتاب يتحدث عن اذىً شنيع أصابها ...
لكن آل لونز رغم كل هذا ما زالوا يتمسكون بقصتهم ، وقد نالوا الملايين من مبيعات الكتاب وحقوق انتاج الفيلم ..ان الرعب مهنة مربحة فعلا ، خاصة إذا زعمت ان كل شيئ حقيقي (كما كتب منتجوا فيلم رعب اميتيفيل على بوستر الفيلم :
مبني على قصة حقيقية )
في النهاية قال محامي الفتى المتهم بالقتل رونالد، أنه اخترع هذه القصة وهو يشرب بعض زجاجات الخمر مع آل لونز ..وقال انه يرغب في المطالبة بإعادة محاكمة موكله على اساس أن البيت مسكون ...
لم يحدث اي شيئ خارق للطبيعة في البيت ..وقيل ان طاقم تصوير تعرض لأحداث
غريبة ، وهو كلام انكرته بشدة (مارغو كيدر )بطلة الفيلم ...
في الواقع لقد تكفـّـل الكتاب والفيلم سويا بالقضاء على أية ذرة حقيقية باقية من القصة ...لكن الرأي العام لم يصغي لما كشف عنه المحامي ...
يقول المحللون الغربيون : الحقيقة لا تصمد ابداً أمام قصة ممتعة، وهذا جانب نفسي آخر مهم يفسر لنا لماذا يلفق بعض الناس قصصا كهذه.. الكسب المادي ،الرغبة في الترفيه ، الرغبة في الظهور بمظهر العارفين والخبراء ببواطن الأمور , الرغبة في الإعتقاد بأن الحياة منطقية ..الرغبة في التخلص من اللوم والنقد بإلقاءه على قوى خفية ذات قدرات خارقة ..
وأخيرا : الرغبة الغريزية في الخوف والإستمتاع به ....
و السؤال هنا :-
أيوجد قوى شريرة فعلا فى المنزل ؟؟
أم هذا مجرد خيالات ؟؟
أو طلب للشهرة و المال ؟؟
لا أتوقع أن يتواجد إجابة لهذا السؤال فى الوقت الحالى أو حتى فى المستقبل
و لكن هو مجرد سؤال بلا إجابة
:w6:w6:w6:w6
مع تحيات البروفسير
و مع أسطورة أخرى
:ok:ok:ok